ذُكر الصبرُ مقترنا بالتوكّلِ في غير موضع، منها:
قال الله سبحانه وتعالى:"الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". [1]
3 ـ الصبر والتقوى والإحسان:
قال الله سبحانه وتعالى:"إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ". [2]
ثالثًا ـ ثمرة الصبر:
1 ـ معية الله مع الصابرين:
ذُكرت معية الله مع الصابرين في أربعة مواضع: موضعين في سورة البقرة، وموضعين في سورة الأنفال، مُرتّبة على النحو الآتي:
ـ قال الله سبحانه وتعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ". [3]
وقال الله سبحانه:"قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ". [4]
ـ وقال الله سبحانه:"وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ". [5]
وقال سبحانه:"فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ". [6]
نلاحظ هنا أنّ معية الله للصابرين جاءت مرّة مع الصلاة حيث الوقوف بين يدي الله سبحانه، وفي مواضع ثلاث حيث الوقوف والتحام الصفوف للجهاد في سبيل الله تعالى.
2 ـ محبّة الله للصابرين، وهي أعظم ثمرة:
(1) النحل: 42.
(2) يوسف: 90.
(3) البقرة: 153.
(4) البقرة: 249.
(5) الأنفال: 46.
(6) الأنفال: 66.