1-أن يبذر المعلم في قلوب طلا به أن القرآن الكريم كلام الله تعالى وأنه يقرأ تعبدًا وتدبرًا .
2-إشعار الطالب أنه في عبادة يثاب عليها.
3-على المعلم التدرج مع التلميذ في تعليمه حسن الأداء .
4-تدريب التلميذ على القيام باكتشاف خطئه بنفسه،وأن لا يرد عليه في كل خطأ يقع فيه ، خاصة في درس التلاوة.
5-إلزام التلميذ بعدم تغيير المصحف الذي يقرأ فيه حتى نهاية العام ،حتى يألفه ويتعود عليه .
6-تدوين الكلمات الصعبة على السبورة ثم يقوم المعلم بقراءتها قراءة جهرية ثم يردد جميع الطلاب الكلمة مع تكرارها.
7-تعريف التلاميذ بالفرق بين الرسم العثماني، والرسم الإملائي ، وتدوين ذلك على السبورة .
8-تعويدهم على آداب حمل المصحف ووضعه ،والمبالغة في إرشادهم وزجر من يهمل مصحفه أو يقوم بالكتابة عليه .
9-عدم التحدث مع شخص آخر أثناء التسميع لأ حد التلاميذ ، وإذا أضطررت لذلك أوقف التلميذ حتى تنتهي من حديثك . امتثالًا لقوله تعالى (( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) )
10-تعويد التلاميذ بعدم الرد على خطأ زميلهم إلا بإذن من الأستاذ .حتى لا تسود الفوضى وتقل الفائدة .
11-على المعلم الانتظار عندما يخطئ الطالب حتى يكمل الآية ،ثم يطلب منه إعادة قراءتها فإن صحح خطأه فحسن وإلا فيطلب من أحد زملائه تصحيح الخطأ ،ثم يقرأ مرة أخرى للتأكد من صحة قراءته .
12-على المعلم استخدام ما يمكن من وسائل الإيضاح في درس التلاوة والتي تضفي نوعًا من التشويق والبعد بالحصة عن الرتابة المملة ،وتساعد المعلم على تحقق الهدف بكل يسر وسهولة ، وهي كثيرة ومتنوعة و سيأتي الكلام عنها مفصلا .