(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ اله إِلاَ اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ) (1) ، وفي الحديث:
(( من لم يهتمَّ بأمرِ المسلمين فليسَ منهم ) ) (2)
لقد استجاب الله عز وجل، وحقق دعاء الداعين، وتأمين المؤَمِّنين، ولبّى حاجة عباده المضطرين
: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هي إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (3) .
وقال: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَاكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَاكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِىَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (4) .
وقال تعالى:
(وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُواْ ياأُوْلِى الأَبْصَارِ) (5) .
وقال عزَّ من قائل:
(الَّذِينَ طَغَوْاْ في الْبِلَادِ فَأَكْثَرُواْ فِيهَا الْفَسَادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) (6) .
وهكذا ترون ـ ـ أن الله الذي نصر الأمم السابقة بالريح الصرصر العاتية، والعواصف المدمرة، وبالأوبئة والأمراض المختلفة، وبالفيضانات والأمطار الطوفانية... قادرٌ أن ينصرنا بما شاء وكيف شاء في كل زمان ومكان، ما التزمنا بتعاليم ديننا ونصرناه:
(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ) (7) .
(1) - محمّد:19
(2) - أخرجه الحاكم (4/320) من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وضعفه الألباني
(3) - المدثر:31
(4) - الأنفال:17
(5) - الحشر:2]
(6) - الفجر:12-14
(7) - الحج:40