الصفحة 40 من 133

جاء رجل إلى أبى الدرداء فقال يا أبى الدرداء لقد احترق بيتك فقال ما احترق ولم يكن الله ليفعل ذلك ، بكلمات سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم من قالها في أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسى ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح . وقد قلتها اليوم

( اللهم أنت ربى ، لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم أعلم أن الله على كل شيء قدير و أن الله قد أحاط بكل شيء علما ، اللهم إنى أعوذ بك من شر نفسى ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربى على صراط مستقيم ) ثم قال انهضوا بنا ، فقام وقاموا معه فانتهوا إلى داره وقد احترق ما حوله، ولم يصبه شيء) (1) .

إلهي ...

بك أستجير ومن يجير سواكا

إني ضعيف استعين على قوى

أذنبت يا ربي وآذتني ذنوبٌ

أنا كنت يا ربي أسير غشاوةٍ

واليوم يا ربي مسحت غشاوتي

يا غافر الذنب العظيم وقابلًا

أترده وترد صادق توبتي

يا رب جئتك نادمًا أبكي على

أخشى من العرض الرهيب عليك

يا ربِ عدت إلى رحابك تائبًا

مالي وما للأغنياء وأنت يا

ومالي و ما للأقوياء وأنت يا

مالي وأبواب الملوك وأنت من

إني أويت لكل مأوى في الحياة وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة

وبحثت عن سر السعادة جاهدًا

فليرض عني الناس أو فليسخطوا

أدعوك يا ربي لتغفر حوبتي

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي

(1) - انظر الوابل الصيب لابن القيم ، الأذكار للنووى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت