أ - في أمر لباسها فلا يعنيه أن تخرج وأن تكشف عورتها للناس، والرسول عليه الصلاة والسلام أعلمنا أن من أهل النار: (( نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة(كسنام البعير) لا يردن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام )) (1) .).
ب- أو لا تعنيه الجلسات المختلطة، فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (( إياكم والدخول على النساء، قالوا: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت ) ) (2) وتركهما منفردين.
ج- يقدح في رجولة الرجل أيضًا أن يلقي للزوجة الحبل على الغارب، تخرج متى تشاء، وتعود متى تشاء، ولا يعرف الوجهة التي خرجت إليها، أو أن تسافر بغير محرم، أو عدم وجود الصحبة الطيبة التي تحفظ لها دينها وعفتها في الطريق.
هذه الأمور وعدم انشغال الرجل بها يدل على فقدان الغيرة، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (( لا يدخل الجنة ديوث ) ) (3) والديوث هو الذي لا غيرة له على عرضه.
د- أيضًا الذي يقدح في رجولة الرجل هو أن يسلم قيادة أمره إلى أهله، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (( إذا كان أمراؤكم فساقكم وأغنياؤكم شراركم، وأموركم إلى نسائكم، فبطن الأرض خير من ظهرها ) ) (4) ، وفي الأثر: (تعس عبد الزوجة) .
(1) - رواه مسلم
(2) - (متفق عليه .)
(3) - رواه أحمد والنسائي .).
(4) - ( رواه الترمذي .)