الصفحة 5 من 68

الجنة، تقرب إليه ما يحب، وتبعد عنه ما يكره، تلقاه مبتسمة، وتودعه بالدعاء، ليعود إليها مشتاقًا. وبارك الله في كل زوجة تتزين لزوجها المسلم لتعفه عن الحرام، وتحفظه من الخطيئة، وتجعل زينتها عبادة لربها جل في علاه، تحبها الفطرة السليمة.

والدنيا فيها شهوات وزينة، وزخارف ومغريات، وفيها نساء وملاهي وإغراء وفتن، والذي يحفظ الرجل من هذه المغريات الدين أولًا ثم الزوجة الصالحة من جميع الوجوه، وليس بالصلاح الخارجي فقط.

فمطلوبٌ من الأخت المسلمة أن تتعلم من القرآن الأخلاق، ومن الحور الجمال، فتلبسي لباس التقوى، وتسابقي الحور إلى قلب زوجك، وتجعلي من بيته جنة له في الدنيا، ألبسي له الحلي، والحرير، وضعي له العطور. واستبشري أيتها الأخت المسلمة خيرًا، فإن الله أعدَّ لك ثوابًا عظيمًا، ووعد النساء كما وعد الرجال حيث قال تعالى: فَاسْتَجَابَ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي أُضِيعُ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ. [1]

إعطاء حق الزوج من أسباب المودة

للزوج حق عظيم على زوجته فإذا أدت حقه كان ذلك من أعظم أسباب استمرار الود بينهما وكسب قلبه، كما أنه يحرم عليها أن ترفع صوتها عليه ولو

(1) سورة آل عمران الآية (195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت