والمرأة تأخذ حياءَها وأدبها وسلوكها من الكتاب العزيز والسنة المطهرة، ومن هذه الأمور التي تتحلى بها المرأة المسلمة:
1 -الحياء
وكذلك الحياء من الصفات التي على المرأة المسلمة أن تتحلى بها حيث كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحلى بها، وهي من صفاته - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو عبد الله اسمه عبد الله بن أبي عتبة: سمعت أبا سعيد يقول:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها". [1]
واعلمي أن الحياء شعبة من شعب الإيمان.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الإيمان بضعٌ وسبعون أو بضعٌ وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبة من الإيمان" [2] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على رجلٍ من الأنصار وهو يعظُ أخاه في الحياء، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"دعهُ فإن الحياء من الإيمان". [3]
وعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحياءُ لا يأتي إلا بخيرٍ". [4]
وفي رواية لمسلم"الحياء خيرٌ كله". [5]
(1) رواه البخاري رقم (5768) ،باب الحياء، ومسلم في كتاب الإيمان رقم (2320) باب كثرة حيائه - صلى الله عليه وسلم -
(2) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (9) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (35) .
(3) رواه البخاري في كتاب الإيمان برقم (24) ،ومسلم في كتاب الإيمان برقم (36) .
(4) رواه البخاري في كناب الأدب برقم (6117) ، ومسلم في الإيمان برقم (37) .
(5) صحيح مسلم (37) كتاب الإيمان.