وارن هاردبخ وهو صهيوني مسيحي قال في أحد تصريحاته في يونيو 1921م:"يستحيل على من يدرس خدمات الشعب اليهودي ألا يعتقد أنهم سيعادون يومًا إلى وطنهم القومي التاريخي"كما صرح بتأييده الشديد لصندوق اكتشاف فلسطين (1) .
وجاء كالفن كولدج وهربرت هوفر وأكدا تعاطفهما مع الشعب اليهودي وأحقيته في أرض الميعاد كما أكدا إعجابهما الشديد بدور الحركة الصهيونية في تأهيل فلسطين لاستيعاب الهجرات اليهودية (2) .
3-فرانكلين روزفلت: الذي جاء وعبر عن صهيونيته فاتخذت في عهده نجمة داود وسليمان شعارًا رسميًا لدوائر البريد وللخوذ التي يلبسها الجنود في الفرقة السادسة، وعلى أختام البحرية الأمريكية، وعلى طبعة الدولار الجديد، وميدالية رئيس الجمهورية، وخفراء الشرطة في شيكاغو، وشارة الصدر التي يضعها العمدة في كثير من المناطق (3) .
4-هاري ترومان: الذي فتح أبواب فلسطين لمائة ألف يهودي وطالب بزيادة عدد المهاجرين حتى وصلت الأعداد في عهده إلى 1500 يهودي شهريًا استمرت شهورًا طويلة، وتمت الموافقة الأمريكية بأمر ترومان على تقسيم فلسطين، ومنح اليهود بجهوده 56% منها (4) وكانت أمريكا أول دولة تعترف بإسرائيل في العالم حتى قبل أن تطلب إسرائيل من ترومان الاعتراف بشكل رسمي. ولا نعجب فترومان"كان قد درس التوراة على نفسه وكان يؤمن بالتبرير التاريخي لوطن قومي لليهود، وكان كبروتستانتي يحس بشيء عميق له مغزاه في فكرة البعث اليهودي، وكان معروفًا بحبه للفقرة التوراتية الواردة بالمزمار"137"والتي تبدأ"لقد جلسنا على أنهار بابل وأخذنا نبكي حين تذكرنا صهيون"."
(1) … الصهيونية غير اليهودية ص 194-195.
(2) … يراجع: الصهيونية غير اليهودية 194-196.
(3) … خطر اليهودية العالمية ص 201،202.
(4) … ينظر: أمريكا والصهيونية ص 29، 36-40.