وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( إذا فزع أحدكم في أزمة فليقل: بسم الله ، أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وشر عباده ، ومن شر الشياطين أن يحضرون ) .
ج - التداوي بالعمل بالأسباب المساعدة لرفع الداء
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( تداووا عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء . غير داء واحد . الهرم ) .
قال - صلى الله عليه وسلم - ( لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى ) .
يقول كارل كارنيغي: أخبرني الأستاذ هوكس في جامعة كولومبيا أنه اتخذ هذه الترنيمة واحدا من شعاراته: لكل علة تحت الشمس يوجد لها علاج ، أو لا يوجد أ بدا ، فإن كان يوجد علاج حاول أن تجده ، وإن لم يكن موجودا لا تهتم به .
أم الشيخوخة فليس لها دواء إلا قبول الأمر الواقع واغتنام مرحلة الشباب بالحكمة والنظرة الثاقبة والعقل الواعي وتربية الأولاد تربية صالحة حتى يقوموا على رعايته والإحسان إليه .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ( تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء له غير داء الهرم ) .
وعن ابن العباس - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ ) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنكبي فقال: ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) .
وكان ابن عمر يقول: ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصياح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك ) .
6-الموت بسبب الأمراض كفارة وشهادة
بينت الأحاديث الشريفة والآيات القرآنية الصريحة أن الأجر على قدر المشقة أن البلاء على قدر الإيمان وإنه مكفر للسيئات ، بل إن من يموت بأي مرض من الأمراض المخوفة فإن الله يبلغه مراتب الشهداء .
أ - الطاعون: قال - صلى الله عليه وسلم - ( الطاعون شهادة لكل مسلم ) .