فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 59

• وبعد فهذه تفصيل صلاة المؤمنين الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم على صلاتهم يحافظون والذين هم على صلاتهم دائمون فليعرض كل منا نفسه على هذه الصلاة فالبقدر الذي أصاب منها ينبغي أن يفرح، وعلى ما يفوته ينبغي أن يتحسر، وفي مداوة ذلك ينبغي أن يجتهد.

• وأما صلاة الغافلين فهي على خطر إلا أن يتغمدنا الله برحمته التي وسعت كل شى فنسأل الله أن يتغمدها برحمته ويغمرنا بمغفرته إذا لا وسيله إلا الاعتراف بالعجز عن القيام بحق طاعته سبحانه وتعالى.

• يقول الحسن البصرى عن الخاشعين (جعلنا الله منهم) :

-لأمرٍ ما سهروا ليلهم، ولأمر ما خشعوا نهارهم.

-قال: والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما. ثم قال: وكل شيء يصيب ابن ادم ثم يزول عنه فليس بغرام إنما الغرام الملازم له مادمت السماوات والأرض.

-ثم قال: صدق القوم - والله الذي لا اله إلا هو - فعملوا وانتم تتمنون فإياكم وهذه الاماني - رحمكم الله

-ثم قال: يا لها من موعظة لو وافقت قلبا حيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت