1 -أخرج الإمام مسلم من حديث أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من سبح الله دبر كل صلاه ثلاثًا وثلاثين وحمد الله ثلاثًا وثلاثين وكبر الله ثلاثًا وثلاثين فتلك تسعة وتسعون وقال تمام المائة لا اله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شى قدير، غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر".
2 -وأخرج البخاري من حديث ابى هريرة ايضًا:
"أن فقراء المهاجرين آتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ولهم فضل أموالهم يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ألا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا احد يكون أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟"
قالوا: بلى يا رسول الله.
قال: تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاه"."
• وبهذا تكون قد أتممت صلاه خاشعة مطمئنه ونسال الله قبولها والإثابة عليها.
• قبل أن نفترق أذكر:
• بان العبد الخاشع إذا انصرف من صلاته وجد خفه من نفسه ووجد نشاطا وراحة حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها لأنها قرة عينه ونعيم روحة وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا، فلا يزال كأنه في سجن وضيق حتى يدخل فيها فيستريح بها لا منها فالمحبون يقولون نصلى فنستريح بصلاتنا كما قال إمامهم وقدوتهم ونبيهم - صلى الله عليه وسلم:"يا بلال أرحنا بالصلاة"ولم يقل أرحنا منها.
• وقال - صلى الله عليه وسلم - كما في مسند الإمام احمد وعند النسائي:"وجعلت قرة عيني في الصلاة"
فمن جعلت قرة عينه في الصلاة كيف تقر عينه بدونها وكيف يطيق الصبر عنها.
• فلاشك أنه كلما خرج منها أراد العودة إليها وهذا سيكون في ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله لان قلبه معلق بالمساجد أي بالصلاة.