فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 59

قال السيوطى في تعريف التحيات:

-التحيات لله جمع تحية وهى الملك وقيل البقاء وقيل العظمة وقيل إنما قيل التحيات بالجمع: لأن ملوك العرب كل واحد منهم يحيه أصحابه بتحية مخصوصة فقيل جميع تحياتهم لله تعالى وهو المستحق لذلك حقيقة.

2 -وقال ابن دقيق العيد في تعريف المحيا:

المحيا ما يُعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات والجهالات وأعظمها والعياذ بالله أمر الخاتمة عند الموت وفتنه الممات يجوز أن يراد بها الفتنه عند الموت، أضيفت إليها لقربها منه ويكون المراد بفتنه المحيا على هذا ما قبل ذلك؛ ويجوز أن يراد بها فتنه القبر. (عون المعبود)

• ثم تسأل الله بعد ذلك من خيري الدنيا والآخرة وذلك قبل السلام.

-فلقد علم النبي أبا بكر أن يقول:

"اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لى مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم".

-وسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل يقول في تشهده:

"اللهم إني أسألك يا الله، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم. فقال (صلى الله عليه وسلم) : قد غفر له".

-وسمع آخر يقول في تشهده:

"اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا اله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان، يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حى يا قيوم إنى أسألك الجنة وأعوذ بك من النار فقال النبى (صلى الله عليه وسلم) لأصحابه تدرون بما دعا!"

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال: والذي نفسى بيده لقد سأل الله باسم الله الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت