وتستحضر في دعائك هذا أنك مذنب تحتاج المغفرة ومسكين تحتاج إلى الرحمة كسير تحتاج الجبر، وضيع تحتاج الرفع، ضال تحتاج الهداية، مريض مبتلى تحتاج العافية، فقير تحتاج الرزق.
• ثم تخر للسجود مرة ثانية تأكيدًا للتواضع والانكسار بين يدى الله وتعاود التسبيح والدعاء مرة ثانية.
• وتفعل كالسجدة الأولى تُلح في الدعاء عالم أنه سبحانه يحب الملحين في الدعاء.
• تتمة للفائدة
• ثم إذا رفعت من سجودك فاجلس جلسة قصيرة تستريح فيها قبل القيام ومن السنة أن تفترش في هذه الحالة أي تجلس على الرجل اليسرى وتنصب اليمنى ثم إذا شرعت في الركعة الثانية فتحرى الخشوع فيها كما تحريت في الركعة الثانية.
21.التشهد
• فالرسول علمنا كيف نقول في هذا المقام. فينبغي عليك أن تلقي التحيات بجميع أنواعها الطيبة الحسنه لله فهو المستحق لذلك فحيث أن التحية تكون للملوك فالله سبحانه ملك الملوك لذا لله جميع التحيات فهى اسم جنس لجميع التحيات (التحيات لله) .
• وأنت حين تلقي التحية عليه سبحانه لا تلتفت عنه جل وعلا بل أجتهد في مدافعة نفسك أن تحيد أو تنصرف عنه وأنت تلقي التحية بين يديه سبحانه خوفا أن يلتفت عنك ولا يقبل منك.
• وتعترف أن جميع الصلوات لله فلا أحد يستحق أي نوع من أنواع الصلوات سواء الفعلية أو القوليه إلا الله و كذلك جميع أنواع الطيبات من أقوال و صدقات لله سبحانه و تعالي فهو الذي يستحق أن تصرف له.
• ثم تثنى بإلقاء التحية والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم الذي كان سببًا في هدايتك وتستشعر وتستحضر انه يرد عليك السلام وهو في قبره حيث ترد عليه روحه ويرد عليك.
• ثم تسلم علي عباد الله الصالحين جميعا من الملائكة والأنس والجن وإذا كنت عبد صالح جاءك السلام في كل لحظة لأنه ما من مكان علي وجه الأرض إلا وفيه عباد يصلون لله عز وجل ويلقون التحيات التي لك فيها نصيب"عندما يقول الرجل السلام علينا وعلي عباد الله الصالحين قال النبي: إذا قالها بلغت كل عبد لله صالح في السماء والأرض" (البخاري و مسلم)