هـ- الخشوع طريق الفلاح في الدنيا والآخرة:
• قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ المُؤْمِنُونَ} (المؤمنون 1)
فهو فلاح في الدنيا يحُسّه المؤمن ويجد مصداقه في واقع حياته، ووعد من الله بالفلاح والسعادة الأبدية والجنة التي فيها مالا عين رأت ولا خطر على قلب بشر.
فاللهم اجعلنا من الخاشعين
5.تعظيم الله وشهود نعمه عليك مع الاعتراف بجنايتك وكثرة ذنوبك:
• يقول ابن القيم كما في كتاب الروح عندما كان يُعرف خشوع الإيمان فقال:
"خشوع القلب لله بالتعظيم والإجلال والوقار والمهابة والحياء فينكسر القلب لله كسرة ممتلئة من الوجل والخجل والحب والحياء. وشهود نعم الله عز وجل، وجنايته هو فيخشع القلب لا محالة فيتبعه خشوع الجوارح".
6.الدعاء:
• أن تدعو الله أن يرزقك الخشوع وأن تستعيذ بالله من القلب الذي لا يخشع فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من القلب الذي لا يخشع.
• فقد أخرج الإمام مسلم عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"اللهم إنى أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعاء لا يستجاب". ونحن نعوذ بك ربنا من هؤلاء الأربع
• وبعد أيها الأحبة فعلينا أن نخشع في صلاتنا لكي يطمئن القلب وتسكن الجوارح ويتفكر العقل فنخرج من الصلاة وقد رضي عنا ربنا وغفر لنا ذنوبنا.
• فإذا كنت ممن كان ينقر الصلاة ويسرق منها فلا يتم ركوعها ولا سجودها ولا يتفكر فيما يقوله فأحمد الله أن قيض الله من يقول لك أرجع فصلى فإنك لم تصل. لأنه بعد الموت ليس هناك مستعتب ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار.