فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 59

وقال الإمام أبو حامد الغزالى- رحمه الله- كما في الإحياء 1/ 165:

(( بيان اشتراط الخشوع وحضور القلب ) )

-أعلم أن الأدلة على ذلك كثيرة من ذلك قوله تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} وظاهر الأمر للوجوب. والغفلة تضادُّ الذكر فمن غفل في جميع صلاته كيف يكون مقيما للصلاة لذكره.

وقوله تعالى: {وَلاَ تَكُن مِّنَ الغَافِلِينَ} (الأعراف 205)

فهذا نهى وظاهر النهى التحريم، فالتحقيق أن المصلى مناج ربه عز وجل في الحديث المتفق عليه من حديث أنس"المصلى يناجى ربه". والكلام والصلاة مع الغفلة ليس بمناجاة ألبته.

5 -قال ابن القيم كما في مدارج السالكين:

-قال بعض السلف: الصلاة كجارية تهدى إلى ملك من الملوك، فما الظن بمن يُهدى إليه جارية شلآء أو عوراء أو عمياء أو مقطوعة اليد والرجل أو مريضة أو دميمة أو قبيحة حتى يُهدى إليه جارية ميتة بلا روح وجارية قبيحة فكيف بالصلاة التي يهديها العبد ويتقرب بها إلى ربه تعالى؟! والله طيب لا يقبل إلا طيبا.

-وليس من العمل الطيب: صلاه لا روح فيها كما ليس من العتق الطيب: عتق عبد لا روح فيه.

• وبعد هذه المقدمة يبقى السؤال:

كيف نكون من الخاشعين حتى يرضى عنا ويتقبل منا ربُ العالمين؟

• إذا أردت ذلك فعليك بمراعاة الآتى:

أولًا: إزالة المعوقات التي تحول بينك و بين تحصيل لذة المفاجأة وهى أمور يجب مراعاتها قبل الدخول في الصلاة.

ثانيًا: هناك أمور تعينك على تحصيل الخشوع.

ثالثًا: هناك أمور تُفعل أثناء الصلاة.

هذا هو الموجز وإليكم التفصيل ونسال الله أن يتقبل منا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت