الصفحة 28 من 114

-ويعد د. طه حسين (1889 - 1973م) [1] ، من أبرز دعاة الليبرالية والتحديث في هذه المرحلة، فبعد أن درس في الأزهر (1902 - 1908م) ، غادره إلى الجامعة المصرية، فغادر بذلك ثقافة الأزهر ليتجه في طريق الثقافة الغربية المسيطرة في الجامعة المصرية، ولما انتقل للدراسة في باريس تعمّق التوجه نحو الغرب الثقافي في وجدان طه حسين وعقله.

(1) ولد في العام 1889 في قرية مغاغة بمحافظة المنيا، كُف بصره في السادسة من عمره، درس في الأزهر، ثم التحق عام 1908 بالجامعة المصرية، وحصل على درجة الدكتوراه فيها عام 1914، ثم أوفدته الجامعة في بعثة إلى فرنسا، وحصل على درجة الدكتوراه في السوربون عام 1918، وعاد ليعمل أستاذًا للتاريخ القديم بالجامعة المصرية. وفي عام 1928 عين عميدًا لكلية الآداب، ولما أبعد عن الجامعة عام 1932 أطلقت عليه الصحافة"عميد الأدب العربي"، ثم عاد إلى الجامعة بعد عامين، وتولى عمادة كلية الآداب 1936 - 1939. ثم نقل إلى وزارة المعارف عام 1939، وفي العام 1942 أنتدب مديرًا لجامعة الإسكندرية عند تأسيسها، وفي العام 1950 عين وزيرًا للمعارف، وفي 28 أكتوبر (تشرين أول) 1973توفي في القاهرة. طه حسين ببلوغرافيا 1889 - 1973،"القاهرة"، القاهرة، ع132 نوفمبر (تشرين ثاني) 1993، ص 120 - 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت