الصفحة 10 من 114

وقد دافع أحمد لطفي السيد، ود. محمد حسين هيكل، وغير واحد من رموز التيار الليبرالي، عن أن هذا العصر عصر ترجمة لا عصر تأليف بالنسبة لمصر [1] .

د-الطباعة والصحافة:

ولا شك أن تطور الطباعة [2] في مصر كان حجر الزاوية في النشاط الثقافي وخاصة في ميدان الترجمة والنشر، وفي ميدان هام آخر هو ميدان الصحافة.

(1) أحمد مصطفى السيد،"هل نؤلف أم نترجم؟ ما هي حاجة الأقطار العربية اليوم؟"، الهلال، م33. ج4، أول ديسمبر (كانون أول) 1924، ص 234. محمد حسين هيكل،"عصر ترجمة أم عصر تأليف"، السياسة الأسبوعية، ع11، 14 نيسان (إبريل) ، 1928، ص10 - 11. وكان لسلامة موسى، وهو أبرز مفكر اشتراكي خلال مرحلة الدراسة موقف مماثل من الترجمة.

(2) عرفت مصر الطباعة لأول مرة مع قدوم الحملة الفرنسية، ثم قدر لمحمد علي أن ينشئ مطبعة في بولاق عام 1821، أسماها"المطبعة الأهلية"وبعدها أنشأت البطريركية الأرثوذكسية للأقباط"المطبعة الأهلية القبطية"عام 1860، وأنشأ عبدالله أبو السعود"مطبعة وادي النيل"في عام 1866، ثم تواصلت عملية التقدم في ميدان الطباعة، مما حقق انتشارًا أوسع للصحافة وللكتاب. على محافظة، الاتجاهات، ص 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت