الصفحة 45 من 51

وأقسم الملك والنبلاء الذين أطلق سراحهم ألا يحملوا السلاح ضده مرة أخرى ولكنهم ما كادوا يشعرون بالأمن في طرابلس وإنطاكية المسيحيتين حتى أحلهما حكم رجال الدين من يمينهما المغلظة وأخذ يدبرا الخطط للثأر من صلاح الدين.

وأجاز السلطان لليهود أن يعودوا إلى السكنى في بيت المقدس وأعطى المسيحيين حق دخولها على أن يكونوا غير مسلحين وساعد حجاجهم وأمنهم على أنفسهم وأموالهم وطهرت قبة الصخرة التي حولها المسيحيون إلى كنيسة بأن رشت بماء الورد وأزيل منها الصليب الذهبي الذي كان يعلوها بين تهليل المسلمين وأنين المسيحيين. وسار صلاح الدين على رأس جيشه لحصار عكا ولما وجدها أمنع من عقاب الجو سرح الجزء الأكبر من جنده وانسحب وهو مريض متعب إلى دمشق (1188) في الخمسين من عمره .

ــــــــــ ــــــــــــ رحم الله صلاح الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت