-هذا يرجع إلى مستوى المتعلم نفسه الذي يريد الحفظ، فإذا كان صغير السن ومبتدئًا في تعلم القراءة والكتابة فالحفظ له يكون من قصار السور - فإما الكبير فالأنسب له أن يحفظ من أوله.
"قد يقع القارئ في خطأ ويتكرر الخطأ عند إعادة القراءة فما هو السبيل لتلافي ذلك؟"
-ليس هناك من هو كبير على القرآن ويدعي أنه لا يخطئ في القرآن، وإنما الخطأ المتكرر يأتي من انشغال القلب وعدم استحضار عظمة الله أثناء القراءة والسبيل لتلافي هذه هو كثرة التكرار بعد تقوى الله.
"هل يلزم في الحفظ مصحف واحد معين أو لا بأس بتعدد المصاحف؟"
-لاشك أن ارتباط الإنسان بمصحف معين يساعده على تصوير الآيات في ذهنه وفي أي سطر تكون هذه الآية وفي أي صفحة هل هي في الصفحة اليمنى أم في الصفحة اليسرى.
"هل المعرفة النظرية لأحكام التجويد تكفي لإتقان القراءة وحسن الأداء أم لا؟"
-لا تكفي المعرفة النظرية لأحكام التجويد بالنسبة لإتقان القراءة، وإنما يأتي الإتقان وحسن الأداء من التطبيق العملي لأحكام التجويد وهذا لا يأتي إلا بالقراءة على مدرس متخصص في الأحكام.
"لماذا لا يمكن حفظ القرآن وإتقان قراءته بدون مدرس؟"
-لأن شرط القرآن هو التلقي الشفوي من أفواه المشايخ والمدرسين المتخصصين، وكما قلنا سابقًا لابد من تواتر السند في صحة القراءة ولا يكون السند صحيحًا إلا إذا قرأ القارئ على من هو سنده صحيح، كما أن هناك أحكامًا وأوجهًا وكلمات لا يستطيع الإنسان قراءتها لحاله فلابد من سماعها من أفواه المشايخ.
"لماذا لا يستطيع بعض الطلاب مواصلة الحفظ؟"
-ربما لأنه يحفظ يومًا ويترك الحفظ، حتى يستطيع الطالب مواصلة الحفظ لابد من الحفظ يوميًا وتكرار القدر المحفوظ كل يوم ولا يتركه مرة حتى لا يتعرض للنسيان وعند الحفظ يخلي ذهنه من أي انشغال.
"العمل:"
-مدرس بمدرسة أًبي بن كعب لتحفيظ القرآن.
"آخر شهادة حصلت عليها؟"