-لابد من الاستمرار في الحفظ في مصحف واحد معين، ومن فوائد ذلك القدرة على تصور الكلمات القرآنية وتذكرها وتذكر موضوع الخطأ وتصويبه.
"هل المعرفة النظرية لأحكام التجويد تكفي لإتقان القراءة وحسن الأداء أم لا؟"
-لابد من التلقي على أستاذ لإتقان التجويد وحسن الأداء، فكما لا يكفي معرفة قواعد تحسين الخط بدون إشراف أستاذ كذلك لا يكفي معرفة التجويد بدون تلقيه من أستاذ.
"لماذا لا يمكن حفظ القرآن وإتقان قراءته بدون مدرس؟"
-لأن القرآن لم يصل إلينا إلا عن طريق الحفاظ المتقنين للحفظ والتجويد الذين تلقوه عمن قبلهم جيلًا بعد جيل منذ عصر الصحابة وهم بدورهم تلقوه عن النبي @ عن جبريل # عن رب العالمين - جل جلاله - فهو توقيفي لا دخل للاجتهاد والرأي فيه.
"لماذا لا يستطيع بعض الطلاب مواصلة الحفظ؟"
-إما لعدم الاستمرار أو الانشغال بعلوم أخرى فحفظ القرآن الكريم يقتضي المواظبة يوميًا كما ينبغي التفرغ من المشاغل الدنيوية قدر الإمكان.
"هل هناك إضافات أخرى؟"
-لابد من المراجعة المستمرة وعدم الانقطاع اعتمادًا على أن الطالب قد حفظ وأتقن فشغله الحفظ عن المراجعة، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
"العمل:"
-مدرس بمعهد الرياض العلمي.
"آخر شهادة حصلت عليها؟"
-كلية الشريعة بالرياض عام 1381هـ.
"عدد الأشخاص الذين حفظوا على يديك؟"
-أسهمت في توجيه عدد كبير ولله الحمد لكني لا أعرف العدد.
"ما هي الأوقات المناسبة للحفظ من"
العمر؟
-كلما كان الإنسان أصغر كان أكثر ملاءمة لأنه أقل للمشاغل، وأما أوقات الحفظ بعد الشروع فيه كل حسب إمكانيته.
"ما هي الأوقات المناسبة للمراجعة؟"
-جزء أثناء حفظه ثم يجعل وقتًا للمراجعة العامة حسبما يتيسر له من سرعة تفلت القرآن من ذهنه أو ثباته
فيه.
"ما هي الطريقة المثلى للحفظ؟"