4.احتسبي قول الله تعالى: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} (الزلزلة:7) ،"أي وزن نملة، وهي أصغر ما يكون من النمل. فمن يعمل في الدنيا مثقال ذرة خيرا يره يوم القيامة في كتابه فيفرح به ..."
وقال بعض أهل اللغة:
"أن الذرة هو أن يضرب الرجل بيده على الأرض فما علق من التراب فهو الذرة" [1] .
5.ثواب الآخرة ...
قال الله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} (آل عمران:145) .
6.أنك ستجدينه عند الله خيرًا وأعظم أجرًا ...
قال الله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} (المزمل:20) .
7.السبق بالخيرات والفوز بالفضل الكبير ...
قال الله تعالى: {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} (فاطر:32) ."السابق الذي سبق إلى الأعمال الصالحة ... وهو الذي سبق غيره في أمور الدين ... السبق إلى الخيرات هو الفضل الكبير، أي الفضل الذي لا يقادره قدره" [2] .
يا همية حاولي
أن تحفظي بعض تلك الآيات والأحاديث لتتراءى أمام عينيك في كل حين فتدفعك إلى احتساب أصغر الأمور فضلًا عن عظيمها ...
(1) - ينظر فتح القدير / 5.
(2) - ينظر فتح القدير / 4.