فإذا كنت تتأذين من تدخل أحدهم في خصوصياتك فالناس كذلك ... فدعي مالا يعنيك من شؤونهم حتى لا تفقدي الكثير من علاقاتك فضلًا الكثير من أوقاتك واحتسبي:
1)أن يحسن إسلامك، فليس كل مسلم محسن فهناك المسيء وهناك المحسن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه" [1] .
2)احتسبي ثواب ترك الغيبة فإن من تتحدث في أمور لا تعنيها في الغالب ستقع في الغيبة وأنت مأجورة على التروك إذا احتسبتيها ..
3)احتسبي ثواب كف الأذى عن المسلمين بعد إحراجهم بالأسئلة الكثيرة والتطفل على أمورهم التي لا تعنيك من قريب ولا بعيد. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"... يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المؤمنين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم هتك الله ستره ..." [2] .
4)أن تكوني ممن آمن بالله واليوم الآخر، قال رسول صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت، ..." [3] .
قال عمر بن عبدالعزيز
رحمه الله:
(من علم أن الكلام من
عمله أمسك عن الكلام
إلا فيما يعنيه) [4] .
(1) - رواه مالك وأحمد.
(2) - أبو داود في سننه رقم (4880) ، والهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 94) وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
(3) - البخاري ـــ الفتح 11 (6475) .
(4) - الزهد للإمام أحمد (296) .