3 -احتسبي أجر دفع الضرر والأذى عن المسلمين فإن الخصومة بين المتنازعين يضرهما في الدنيا والآخرة.
4 -أجر الإحسان إلى المتنازعين بالإصلاح بينهما ...
قال الله تعالى: {إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ} (الاسراء: 7)
5 -أن تحصلي على درجة أفضل من درجة نافلة الصلاة والصيام والصدقة ... !
قال صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة" [1] . أي تحلق الدين ..
6 -أن يكون أجرك على الله .. ولك أن تتخيلي - عفوًا - أقصد لن تستطيعي أن تتخيلي عظم هذا الأجر فالأمر مطلق ومفتوح. قال تعالى: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} (الشورى:40) .
قال ابن شهاب:
"ولم اسمع يرخص في شيء مما"
يقول الناس كذب إلا في ثلاث:
الحرب، والإصلاح بين الناس،
وحديث الرجل امرأته وحديث
المرأة زوجها" [2] ."
(1) - أبو داود 4 (4919) . والترمذي 4 (2509) واللفظ له وقال: هذا حديث صحيح.
(2) - البخاري ـــ الفتح 5 (353) .