(اتفق المؤرخون على أن بذور الثورة في مصر قد وضعها جمال الدين(الأفغاني) قبل أن يُطرد من البلاد). (التحفة الندية في الفتنة العرابية، أحمد سعيد نونو، ص 66) .
(أوعز جمال الدين إلى تلاميذه إنشاء الصحف) . (المرجع السابق، ص 67) .
(لم تكن فكرة تدخل الشعب في السياسة واعتراضهم على الحكام موجودة في مصر حتى دخول الأفغاني مصر. وفي هذه الفكرة مفاسد كثيرة، بل هي أصل من أصول إفساد الشعوب والبلاد .. وإثارة الشعوب على حكامها تؤدي إلى ثورات وإراقة دماء وفتن جاء الإسلام بالقضاء عليها ووأدها) . (المرجع السابق، 132) .
(تحول الفكر المصري في آخر عهد إسماعيل، وكثر الحديث عن الظلم والظالمين، والحقوق، والحد من سلطة الحاكم، والدستور، وبدأت الصحف في نشر معايب الحكومة؛ فظهرت أفكار لم تكن موجودة من قبل ذلك في مصر) . (المرجع السابق، ص 133) .
ح - دور الإنجليزي بلنت في تحريض عرابي!:
(كان من أشد الناس تفانيًا في مصالح الإنجليز، رغم أنه يتظاهر بصداقته للشرق المتمثل بالشعوب التابعة لتركيا، وبعدائه للحكومات البريطانية، بل كان أحيانًا يتظاهر بالدفاع عن قضايا الشعوب الشرقية، ويقف بجانبهم، كما وقف بجانب عرابي ودافع عنه بعد أسره، كان هذا نوعًا من الدهاء والحنكة الإنجليزية) . (دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام، مصطفى غزال، ص 123) .
وهو (واضع كتاب(مستقبل الإسلام) الذي يدعو فيه إلى هدم الخلافة الإسلامية، بنقلها من السلاطين العثمانيين إلى العرب الضعفاء، ويدعو إلى الاعتماد على الإنجليز في إقامة خلافة إسلامية قوية)! (دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام، مصطفى غزال، ص 124) .