تدخل انجلترا لإدارة الشئون المالية لمصر، حتى انتهى الأمر في عام 1882م باحتلالها العسكري للبلاد). (القاهرة في عصر إسماعيل، عرفه عبده علي، ص 89) .
د - خلع إسماعيل:
(ثم إن إسماعيل باشا رأى منهم أنهم صاروا يتدخلون في أكثر الأمور، ويريدون أن لا يفعل شيئًا إلا بإطلاعهم ومعرفتهم، فخاف من اتساع الأمر وسلب الملك منه، فأراد أن يجعل له عصبية من أهالي مصر، وأن يشكل منهم مجالس، ويكون أعضاؤها من العلماء ووجوه الأهالي والعمد من مشايخ البلدان، فشرع في ذلك ليكون الأمر بيدهم صورة، وأنه لا يفعل شيئًا إلا بمشورتهم؛ ليدفع بذلك تغلب الإنكليز والفرنسيين وتسلطهم، ففطنوا لذلك، فسعوا في خلعه .. ) (خلاصة الكلام .. ، دحلان، ص 65) .
هـ - هجرة الأجانب إلى مصر:
(كان من الطبيعي أن يكون لسياسة إسماعيل المذكورة أثر كبير في زيادة مجيء الأجانب إلى مصر للاستفادة من هذه الفرص، وللمشاركة في المشاريع الجديدة، وأعمال التعمير) . (100 عام على الثورة العرابية، مركز الأهرام للدراسات، ص17) .
(من محاولاتهم لتحقيق الاستعمار الشامل: تشجيع هجرة الأوربيين إلى مصر؛ ومنهم كثير من الإنجليز والفرنسيين، حتى يكونوا عونًا لهم في احتلال البلاد) . (الثورة العرابية وأثرها .. ، محمد المرشدي، ص 51 - 52)
(كان من الطبيعي مع زيادة أعداد الأجانب في مصر وتزايد جالياتهم، ووضوح نفوذهم السياسي أن يفرضوا أنفسهم على خريطة السلطة في مصر، وأن يكون لهم دولًا تحمي مصالحهم وتدافع عنهم، بل وتدافع عن استلابهم للبلاد .. ) . (تاريخ مصر الحديث، فرغلي تسن، ص 159) .