(وجدت كل من إنجلترا وفرنسا في الديون الكبيرة التي تورط فيها الخديو إسماعيل فرصة ذهبية للتدخل في شئون مصر الداخلية، والسيطرة على اقتصادها) . (الثورة العرابية وأثرها .. ، محمد المرشدي، ص 50)
(إن قروض إسماعيل من فرنسا عندما زادت تدخلت بريطانيا لكي تلفت نظر الباب العالي إلى ممارسة سلطته في منعه من الاقتراض، وكانت تهدف بذلك إلى إحباط خطة فرنسا للتسلط على مصر) . (الثورة العرابية، صلاح عيسى، ص 91) .
(هذا البذخ نتجت عنه القروض التي عقدها إسماعيل والتي كانت فرصة حقيقية للتدخل الأجنبي في شئون مصر الداخلية) . (تاريخ مصر الحديث، فرغلي تسن، ص 253) .
(إن مشروع قناة السويس كان من العوامل الرئيسة التي أثقلت الخزينة المصرية، وجعلتها ترزح تحت أعباء مالية قاسية) . (تاريخ العرب الحديث، زاهية قدورة، ص 354) .
(وقد أثقلت مصر من جراء المشاريع التي ذكرناها، بالديون، وكان الدائنون من الأجانب، من مرابين ومن مصارف، وقد استنزف المرابون ثروة الأمة بالربا الفاحش، وبذلك فتح المجال لتدخل الأجانب في الأمور السياسية، وكان هذا التدخل سافرًا عندما فرضت إنكلترا وفرنسا وزيرين في الوزارة المصرية، واحد بريطاني، وآخر فرنسي، وأعطيا مركزًا ممتازًا فيها، فأوجد ذلك مراقبة ثنائية إنجليزية أفرنسية، كما فرض بوغوص نوبار رئيسًا للوزارة، وبوغوص هذا أرمني تمصر، عرف بولائه للأجانب، وكان متهمًا في أنه أثرى عن طريق السمسرة لأصحاب الأموال والمرابين على حساب الشعب، كما كان أيضًا أول من أنشأ المحاكم التي عززت الأجانب) . (تاريخ العرب الحديث، زاهية قدورة، ص 358 - 359) .
(عندما تولى إسماعيل وجد أن النظام القضائي الذي يخضع له الأجانب في حالة فوضى، وكان الواجب انهاء هذه الفوضى بإعادة الشريعة الإسلامية إلى مكانها، وجعلها