هذه الحالة لقريب لنا وكان مشهور والجميع يعرف قصته ولهذا طلبت منه أن أذكر اسمه فوافق وإسمه عبد الكريم مشرف الطويل جميع قريته غومه شرق مدينة الحسينية بمركز الحسينية شرقية كانوا يعرفوا قصة هذا الرجل عندما يأتي الليل يحبس بالبيت حتى الصباح وإن هرب يذهب ويلقي نفسه بالبحر ولا يستطيع أحد الاقتراب منه ويسبح حتى الصباح وهو لا يدري وحاولوا علاجه لا يستطيع أحد الاقتراب منه يهرب قبل أن يصل أحد له وفي يوم جاء نصراني يقوم بالسحر والشعوذة وللأسف الشديد يذهب له المسلمين لعلاجهم من هذه الحالة واجتمعت القرية لتري المشهد وعندما حضر هذا الخبيث حضر على عبد الكريم جني وقال أمام الجميع أنا مسلم أذكر الله صوفي أحضر جلسات الذكر وأنت أيها الكافر تريد أن تخرجني من هذا البدن لا بد أن أقتلك الآن وبدأ يجري خلفه يريد قتله وهرب وتدخل الناس حتى هرب النصراني وهو يبكي من الخوف والفزع والرعب وأصبح هذا الرجل بعد هذه الواقعة لا يستطيع أحد الاقتراب منه والجميع يخاف وجاء أهل الرجل ولم يقولوا لي ماذا حدث مع النصراني ؟ وذهبت إلي عبد الكريم مع والدي وبعض الجيران الجميع مصرون علي الذهاب معي لماذا ؟ لم يطلبوا في أي حالة سابقا أن يذهبوا فهم يعلمون ماذا حدث للرجل وأنا لا أدري وذهبت إلي قريته ومن فضل الله قبل الذهاب إليه بثلاثة أيام وقع من فوق جدران منزله وكسرت إحدى رجليه وجبس لدي الطبيب يذهب إلي الطبيب ويضع الجبس ويعود إلي البيت يخلع الجبس من الرجل ؟ ذهبت له ووجدته نائما ولا يستطيع الحركة قلت له شفاك الله وعفاك لا باس طهورًا إنشاء الله ووجدت الرجل يرتعد من الخوف قلت له لا تخاف سوف أقرأ عليك الرقية والدعاء لكي يخفف الله عنك الألم قال موافق محرج من والدي والجالسين وبدأت القراءة ولم أقرأ سورة الإخلاص إلا والرجل غاب عن الوعي نهائيًا وحضر جني وهو يبكي ويقول يا أخي لا تحرقني قلت أخرج قال طاعة لله سوف أخرج