وأوضح التقرير أن عدد الوفيات بين الأطفال العراقيين ارتفعت بنسبة 150% منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، ووفقًا لما ذكرته رويترز، فقد أضاف التقرير أنه - حتى قبل الحرب الأخيرة - كانت الأمهات والأطفال العراقيون يواجهون أزمة إنسانية خطيرة بسبب أعوام من الصراع والعقوبات الخارجية.
وبيّن التقرير أن الأطفال العراقيين الذين توفوا خلال سنوات الحصار والبالغ، ما بين 1991 و2000، عددهم نحو مليونيْ طفل ماتوا بسبب الحصار والقصف بالأسلحة المشعة الأمريكية و152 ألف طفل عراقي (أي واحد من كل ثمانية) لقوا حتفهم قبل سن الخامسة خلال عام 2005، وأن نصفهم توفوا في الشهر الأول من عمرهم بسبب الإشعاعات ونقص الدواء والحصار المفروض عليهم وقطع المياه والكهرباء وخاصة في الموصل و بغداد والبصرة (1) .
النموذج الثالث: قساة الشيوعيين (الملحدين) :
الشيوعيون الروس.
ولننتقل الآن إلى غير أهل الكتاب من أهل الباطل، لنأخذ نتفا أخرى من سلوكهم الدال على القسوة والغلظة وعدم الرحمة، لتكتمل الصورة، ويعلم القارئ أن أهل الحق هم الرحماء، وأن الرحمة هي من الأخلاق التي يريدون غرسها في نفوس الناس، وأن غرس الأخلاق الحميدة هو إحدى غاياتهم في السباق إلى العقول.
الحديث عن قسوة الشيوعيين وغلظتهم لا يأتي للناس بجديد، فقد عرف العالم كله في خلال ما يزيد عن سبعين سنة أن الشيوعيين أقسى الناس قلوبا وأغلظ أفئدة وأبعد عن الرحمة في كل مكان حلوا فيه.
وعداؤهم للإسلام أشد من عدائهم لجميع الأديان، ومعاملتهم للمسلمين، لصرفهم بالقوة عن دينهم بقضائهم على علمائهم وهدمهم مساجدهم ومدارسهم، وتحويل ما بقي من المساجد والمدارس إلى مسارح وحظائر ومخازن ودور للسينما، أمر معروف مشهور.
(1) عن مفكرة الإسلام