فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 169

محمد كغيره من المعتقلين دعا الله كثيرا في غوانتانامو و كان يقضي يومه في قراءة القرآن و كتب الحديث و الدردشة مع المعتقلين جوله. و في أحد الأيام قدم"جنرال جديد"و قال له:"ستأتيك أخبار سارة الأسبوع القادم"، و كان خبر الإفراج. و يتساءل محمد، الذي كان يعيل قبل اعتقاله عائلته بقطع الخشب و تقليمه لاستخدامه في البناء بواسطة آلة خاصة طالها الصدأ الآن بسبب نقص الصيانة،"ما العمل"، فقد كانت عائلته تقرض المال طيلة سنة كاملة لتعيش، و عليه اليوم رد الدين لأصحابه."و ماذا أستطيع القيام به ضد أمريكا؟ إنها قوة عظمى"يتساءل محمد متحسرا.

أما عن الشعب الأفغاني فالقنابل الذكية الأمريكية عرفت طريقها المحدد اليكترونيًا إلى صدور الأطفال والشيوخ والعجائز والمساجد ومساكن المدنيين العزل .

أما العراق فلا الحديث يطاوعنى عنها لأنها وقع أهلها من السنة بين فكي الاحتلال الأمريكي والغدر الصفوي الرافضي ، فلا أدرى عن أيهما نتحدث ، وما زالت الدماء المسلمة الطاهرة تجرى والجرح ينزف ، والأفواه تكمم حتى لا تعلن الشكاية ، عن أرض يكون الحديث بل قل يكون البكاء ، وعن أى انتهاك و اغتصاب يسكب القلب نزيف دمه على أعراض الرجال أما النساء ، وما فضيحة (( سجن أبي غريب ) )عنا ببعيد ، التى ما أظهروها إلا ليبث الرعب في معظم أقطارنا العربية والإسلامية حتى تعلن الإنبطاح والإستسلام للعدو الصليبي الحاقد .

أما الأطفال وما تعرضوا له فإليك الأرقام تتحدث بنفسها:

أشار تقرير إحصائي صدر عن جماعة"أنقذوا الأطفال"، إلى أن الولايات المتحدة أبادت نحو 150 ألف طفل عراقي في عام 2005 ونحو مليونيْ طفل خلال سنوات الحصار الذي فرضته على العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت