فمثلًا ذكره أولا في الترتيب تحت عنوان ( ذِكر ما اتصل بنا عن التابعين في مسألة العلو ) ، حيث قال كعب: قال الله - عز وجل - في التوراة: أنا الله فوق عبادي ، وعرشي فوق جميع خلقي ، وأنا على عرشي ، أدبر أمور عبادي ، لا يخفى عليَّ شيء في السماء ولا في الأرض .
قال الذهبي عقبه: رواته ثقات.
وصحح إسناده ابن القيم في ( اجتماع الجيوش الإسلامية ) كما أفاد العلامة الألباني ووافقه [1] .
-كتاب ( اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية ) لابن القيم الجوزية ( ت 751هـ ) .
ذكره في ستة مواضع من كتابه [2] .
-كتاب ( حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ) لابن القيم كذلك .
ذكر اسم كعب ضمن أسماء التابعين الذين يثبتون رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة [3] .
-كتاب ( جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام ) لابن القيم .
ذكر له نصًّا واحدًا [4] مذكورًا آنفًا تحت كتاب ( فضل الصلاة على النبي ) .
-كتاب ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) للحافظ ابن حجر ( ت 852هـ ) .
ذكره الحافظ في شرحه لأبواب التوحيد مرة واحدة [5] .
(1) انظر ( مختصر العلو للعلي الغفار ) للذهبي ( ص 128) ، اختصار وتخريج العلامة الألباني ، المكتب الإسلامي ، ط1 ، 1401 هـ .
(2) ص 129 في موضعين ) ، (ص 259) ، ( ص 260 في 3 مواضع ) ، والكتاب بتحقيق د . عواد المعتق ، مكتبة الرشد بالرياض ، ط 3 ، 1419هـ .
(3) ص 413) ، طبعة مؤسسة الرسالة ، تحقيق علي الشربجي وقاسم النوري ، ط 3، 1419هـ .
(4) ص 227) ، طبعة دار ابن الجوزي ، تحقيق مشهور حسن آل سلمان ، ط 1 ، 1417هـ .
(5) انظر ( الفتح ) (11/220) ، وانظر ( منهج الحافظ ابن حجر العسقلاني في العقيدة من خلال كتابه فتح الباري ) لمحمد إسحاق كندو ( 1/488-489 ) ، مكتبة الرشد ، ط1 ، 1419هـ .