(يلاحظ التلميح بأن الخطر هو من أمريكا نفسها وليس من دول الخليج كما يزعم الأمريكان) .
ولعل من المفيد هنا أن نسجل موقف الاتحاد السوفييتي من الموضوع وارتياحه للموقف السعودي فقد كتب أحد الكتاب الشيوعيين قائلًا:"أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في آذار- 1981 - تصريحًا أدانت فيه بشدة خطط الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى في حلف الناتو لتدخلها في شؤون أقطار الخليج العربي. وفي نفس الوقت ضمنت الملاحة الحرة في مضيق هرمز باسم- جمهورية إيران الإسلامية، وقد صرحت أيضًا القيادة السياسية العراقية أنها ضد جر أقطار الخليج العربي المباشر في نظام القواعد العسكرية الأمريكية ومنذ سنة بُوشِر ضغط أمريكا على الدوائر الحاكمة في السعودية لأجل أن توافق على الدخول في حلف خليجي بالاشتراك المباشر لأمريكا ودول إمبريالية أخرى وأعلن مرارًا ممثلون رئيسيون في حكومة السعودية أن بلدهم سيشارك فقط في إطار عربي أو إسلامي ونظرًا للرفض الحاسم لأحلاف عسكرية إمبريالية من قبل بلدان عربية وإسلامية وحيادية، فقد خافت السعودية أن تفقد تأثيرها الخاص إذا دخلت مباشرة تحت أغراض الهيمنة الأمريكية."
وقد زادت هذه الأحداث والتصريحات من ضرورة التعاون الإقليمي خاصة بين السعودية والعراق وتحمس العراق لذلك كثيرًا ونددت بالقوتين العظميين، وطالبت دول المنطقة بالتعاون معها ومع السعودية في هذا الشأن، ومن الأمثلة على ذلك مقال طويل نشرته مجلة الوطن العربي اشتمل على سخرية لاذعة من الرئيس بريجنيف والمشروعات السوفيتية لتطويق الخليج عن طريق عدن وأثيوييا ... الخ. وكذلك من المشروع الأمريكي وقالت:
يبدو أن مسرح الأحداث في الخليج يتهيأ لمواجهة ثلاث تنظيمات تتعلق بإجراءات الحفاظ على سلامة وتأمين سلامة مواصلاته ومرافقه البترولية وهي: