ج- نحن لا ندخل في أحلاف خارج الإطارين العربى والإسلامي فهما الوحيدان اللذان يحكمان السياسة الخارجية للمملكة).
(يلاحظ أصحاب الفضيلة أن أمريكا أرادت تخويف المملكة بالثورة الإيرانية واحتمالات غزو سوفييتي لتدفعها إلى النظام الأمني المقترح وأنه لم ينف الأمير في جوابه العرض الأمريكي) .
ومنها:
س: إذًا لم يجر الحديث في أية ترتيبات دفاعية مشتركة كالمعلومات التي تقول:"إن هناك خطة أمريكية لإرسال ثلاثة الآف خبير عسكري أمريكي برئاسة الجنرال -سيمون- لحماية المنطقة الشرقية من احتمال قيام عمليات تخريب في حقول النفط" (يقصد من الشيعة الموالين للخميني) .
ج- الخطط الأمريكية والسوفيتية موجودة في واشنطن وموسكو أما نحن فليست لدينا خطة من هذا النوع. أمن المملكة واستقرارها يعتمدان على سواعد أبنائها.
"يلاحظ أيضًا أن الأمير لم ينف ذلك".
س: هناك فراغ عسكري أوجده سقوط نظام الشاه فما هي الترتيبات الأمنية التي ستتخذ في المنطقة؟
ج:"عندنا قناعة كاملة في أن أمن المنطقة يعتمد على عنصرين:-"
الأول: عدم التدخل الأجنبي في شؤوننا.
الثاني: الحرص على علاقات التفاهم بين دول المنطقة وتعاونها فيما بينها ونحن لا نرى تهديدًا على أمن الخليج من دوله، وليس هناك أي خطر من التغيرات الداخلية طالما ليس هناك تدخل خارجي فيها" (12*) ."