"لو استولينا على السعودية وأعطينا كل واحد من سكانها -8 ملايين نسمة- مساحة قدرها 45 فدانًا من الرمال وجملًا، وألفي دولار في العام أي ما مجموعه 16 مليار دولار في السنة لأحبنا بما فيه الكفاية"!!.
ثم يقول:
بعد الاستيلاء على السعودية ستبدأ محاكمات مجرمي الحرب وسنطبق قوانين العقوبات التقليدية في البلاد، إن السارق تقطع يده والقاتل يُقتل ولا شك أنه ما من شيخ سيفلت من هذه العقوبة أو تلك، وسيحاكم معهم مساعدوهم من مديري شركة النفط العربية السعودية!! ...
"إن إقتصادنا وسياستنا الخارجية ومستقبلنا أصبحت جميعها مرهونة -بجدة- وليس بواشنطن لكن الاستيلاء على السعودية سيغيّر هذا الوضع كليًا."
وأخيرًا ستتاح لنا فرصة الذهاب إلى الحرب بأهداف ثابتة.
وإذا كنّا قد أزهقنا أرواح 50 ألف نسمة لضمان أمن"فان خيو"و"كاوكي"في فيتنام، فبوسعنا خوض حرب آمنة من أجل أنفسنا!!.
وصدق الله العظيم [قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر] .
ولعل مما يجدر ذكره أن بعض هذه الخطط إقترح احتلال ليبيا بدلًا من السعودية ومما يدل على أنه هذه القضية وُضعت موضع الجد أن الولايات المتحدة عرضت الفكرة على دول أوروبية كثيرة وكذلك اليابان وبعض الدول التي يهمها شأن النفط، وذلك بغرض تكوين رأي عالمي موحد ومشاركة عالمية ولو رمزية لتكون غطاءًا للاحتلال الأمريكي،