الصفحة 19 من 142

الخيار الثاني:

موجزه التحول من الاعتماد على إيران إلى الاعتماد على السعودية، وتقول الدراسة"وتحت هذا الخيار ستغيِّر الولايات المتحدة علاقتها العسكرية بالسعودية من المساعدة غير المباشرة إلى نوع من الوجود المباشر، وبكلمة أخرى ستقوم واشنطن بأكثر من التركيز على الدفاع عن المنطقة الأساسية المنتجة للنفط (الشرقية) وعن العاصمة ومجمع جدة - مكة - المدينة كما تفعل سياستنا الحالية ...."

"وقد تقوم الولايات المتحدة ببناء تسهيلات للسعودية بدعم مالي من الأخير ويمكن للولايات المتحدة أيضًا أن تستخدم هذه التسهيلات للحفاظ على إمكانات عسكرية غير متوفرة الآن في المنطقة بقصد استعمالها في وقت الأزمات، وسيتطلب هذا مطارات متسعة كثيرًا وتسهيلات أكثر في الموانيء ومناطق تخزين عسكرية أكثر اتساعًا كما سيؤدي إلى وجود المزيد من المستخدمين العسكريين الأمريكيين".

الخيار الثالث:

"بإمكان الولايات المتحدة مضاعفة و جودها العسكري المباشر في السعودية بدون إقامة علاقات أوثق بالضرورة وقد يكون هناك المزيد من الزيارات من قبل القوات البحرية الأمريكية والقوات الأخرى".

وضمنه"ويمكن أيضًا بذل جهود لزيارة دول أخرى في الخليج كالعراق وستظل الفكرة الأساسية هي وجو عسكري أمريكي ثابت ولكن غير مخيف وبحري بصورة أساسية وهذا الاستعراض المتزايد للعلم الأمريكي في الخليج الفارسي (3*) يمكن توسيعه ليشمل الشواطئ الجنوبية لشبه الجزيرة العربية حتى البحر الأحمر ثم حتى قناة السويس شمالًا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت