وأهم ما في الدراسة هو الخيار المشار إليه وقبل عرض ما يهمنا منها نذكر ما جاء في ديباجتها بشأن المملكة:-
"مالت الولايات المتحدة إلى الربط بين مصالحها في إيران وعلاقاتها مع السعودية، وهو ما وصف أحيانًا بسياسة - العمودين- رغم أنه اسم لاينطبق على الحقيقة، إن أقدم حليف لأمريكا في الخليج الفارسي هو السعودية، ففي السعودية وليس إيران قامت شركات النفط الأمريكية بزعامة أرامكو بعمل رائد في إرساء القوة الاقتصادية الأمريكية في الشرق الأوسط ... ومن الواضح أنه مع اعتماد الولايات المتحدة والغرب عمومًا بهذا القدر على النفط السعودي يصبح من الضروري بحث الدور المحتمل للمملكة السعودية فيما يتعلق بأمن أمريكا القومي في الخليج الفارسي، خاصة في إطار المصاعب الإيرانية (يعني قلاقل الثورة الإيرانية حينئذ) إن جميع الخيارات الثمانية المقدمة هنا للسياسة الأمريكية في إيران لها علاقة بالسعودية أيضًا، وهي تتراوح من علاقات عسكرية وثيقة بين واشنطن والرياض إلى انسحاب عسكري كامل من الخليج واستخدام إسرائيل كقوتنا الوكيلة في هذه المنطقة. ص 52."
وهذا موجز للخيارات- مع الاقتضاب فيما أسقطه الواقع منها:-
الخيار الأول:
موجزه استمرار السياسة الأمريكية في الخليج كما هي-أي الاعتماد على ايران- حتى بدون نظام الشاه، واستمرار العلاقة مع النظام البديل أيًَّا كان نوعه"ويعني هذا الخيار أيضًا عدم تغيير العلاقة الأمريكية السعودية القائمة وسيستمر برنامج التحديث العسكري في المملكة بنفس السرعة المعتمدة الحالية، ولن تكون ثمة خطة لاستخدام التسهيلات العسكرية السعودية من جانب أمريكا - ص 52،53."