والسعودية لا تستطيع أن تفعل الكثير من وجهة النظر العسكرية لإيقاف أي غزو عراقي للكويت، ويتم الآن إنشاء مركز عسكري سعودي قرب الحدود العراقية العسكرية (يقصد مدينة حفر الباطن العسكرية) . لكن السعوديين قد لا يستطيعون أن يتحدوا قوة بغداد العسكرية. (ص 6، 7. (
وفي موضع آخر تتحدث عن الخطر العراقي أيضًا واحتمال إقدام العراق على اتخاذ بعض الإجراءات الجوية لمعاقبة المملكة لأسباب ذكرت منها"دعمها للأنظمة التقليدية"أو لأنها تنتج النفط أكثر مما ينبغي أو لأنها تعرقل الحصول على أسعار أعلى للنفط، أو من جراء دعم السعودية المحدود للكويتيين في نزاعهم الإقليمي مع العراق ..."يلاحظ أيضأ هذا الكلام كتب قبل 12 سنة"ومع ذلك فإن الأسباب الأولى الواردة هنا هي ما تضمنته مذكرة الاحتجاج العراقية ضد الكويت والإمارات المقدمة لجامعة الدول العربية والتي أعقبها الغزو العراقي ثم تقول:"أما احتياط النفط السعودي فمن المحتمل أن لا يلعب دورًا في أي هجوم تشنه العراق. إذ أن احتياط النفط العراقي قد لا يفوقه سوى احتياط النفط السعودي، والصراع العراقي الكويتي يرجع على الأرجح إلى رغبة العراق في تسهيل الوصول إلى البصرة وهي مرفأ العراق الرئيسي على الخليج لا إلى الحصول على موارد الكويت النفطية الكبيرة"ص 22 - 23.
3 -دراسة استراتيجية بعنوان"خيارات السياسة الأمريكية في إيران والخليج"
نشرت أيضأ في أوائل عام 1979م وهي تشمل المساحة الزمنية التي أشرنا إليها أي فترة إدارة كارتر الضعيفة وتخبط الآراء الأمريكية حينئذ قبيل سقوط الشاه وقد وضعت ثماني خيارات للسياسة الأمريكية واهتمت جدًا بموضوع الخليج كالعادة ومما أوردته بشأنه (عقب الحديث عن مشكلة شط العرب: (