للنساء". اهـ"
هذا هو صريح قول الإمام ابن عبد البر في مشروعية ختان الإناث و استحبابه، فالمِكرُمة هي ما يُستحب شرعًا.
و بذلك انكشفت تلك الشبهة المثارة في ختان الإناث، و اندفعت؛ بعون الله و توفيقه، و الحمد لله أولًا و آخرًا.
{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا ... يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد: 17]
أسأل الله تعالى أن يتقبل مِنّي عملي هذا، و يجعله خالصًا لوجهه الكريم، و أن ينفع به و ينفعني به، كما أسأله عَزّ و جِلّ أن يُعينني على إكمال بقيته؛ دفعًا و دحْضًا لحجج المُشككّين، و حِفظًا ودفاعًا عن حُكْمٍ من أحكام الدين القويم، وبيانًا لِحُكْمٍ من أحكام الشرع الحنيف.
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتبه
د. أبو بكر عبد الستار خليل
عفا الله عنه و عافاه في الداريْن