الصفحة 7 من 7

للنساء". اهـ"

هذا هو صريح قول الإمام ابن عبد البر في مشروعية ختان الإناث و استحبابه، فالمِكرُمة هي ما يُستحب شرعًا.

و بذلك انكشفت تلك الشبهة المثارة في ختان الإناث، و اندفعت؛ بعون الله و توفيقه، و الحمد لله أولًا و آخرًا.

{كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا ... يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد: 17]

أسأل الله تعالى أن يتقبل مِنّي عملي هذا، و يجعله خالصًا لوجهه الكريم، و أن ينفع به و ينفعني به، كما أسأله عَزّ و جِلّ أن يُعينني على إكمال بقيته؛ دفعًا و دحْضًا لحجج المُشككّين، و حِفظًا ودفاعًا عن حُكْمٍ من أحكام الدين القويم، وبيانًا لِحُكْمٍ من أحكام الشرع الحنيف.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه

د. أبو بكر عبد الستار خليل

عفا الله عنه و عافاه في الداريْن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت