الصفحة 43 من 71

-انعدام الخبرة الاستراتيجية

-انعدام التأصيل الشرعي

أما الخبرة السياسية فهي مسألة نسبية يختلف الناس في مفهومها وتحديد نسبتها وتقييم دورها.

والسياسة التي يقصد الكاتب هي الدخول في النظام الديمقراطي و الخضوع لنظام أمم الكفر المتحدة و إقامة العلاقات مع الدول المحاربة للإسلام والمسلمين أو التنازل عن الأسس الدينية والمبادئ العقدية من أجل بعض المصالح والمكاسب الدنيوية.

والحمد لله على جهل هذا النوع من السياسة ..

ثم إن الجماعات المجاهدة تقوم بدور الجندي، وباقي الأدوار ينبغي أن تقوم بها الأمة

وحينما تحسم الحركات المجاهدة المعركة لصالحها فهي مستعدة للاستعانة ببقية الأمة التي لديها خبرة سياسية وحس استراتيجي لا يتناقضان مع شرع الله.

وأما الزعم بأن الجماعات المجاهدة ليس لديها خبرة استراتيجية فالواقع يكذب ذلك ..

بل هم صفوة الصفوة وخيرة النخبة من شباب الأمة ..

وهل يمكن التصديق بأن هذه الجماعات التي دوخت العالم وأرهقت أقوى دولة فيه وغزتها في عقر دارها تمكنت من تحقيق كل هذه الأهداف مع اتصافها بانعدام الحس الاستراتيجي!

إذا كنت في شك من ذلك فاسأل الغرب الذي جن جنونه بسبب المجاهدين في القاعدة ..

أليس المجاهدون اليوم هم من أرعب الكفار وملأ الدنيا وشغل العالم؟

ولا تحسبن المجد زقا وقينة ** فما المجد إلا السيف والفتكة البكر

وتركك في الدنيا دويا كأنما ** تداول سمع المرء أنمله العشر

أما زعمه بأن السلفية الجهادية ليس لديها تأصيل شرعي فهو بعض من كذبه المكشوف الواضح ..

وأنا على يقين من أنه إن كان يعلم شيئا فهو يعلم بطلان هذه الدعوي وأنها مجرد افتراء لا حقيقة له.

فمن المعلوم أن الجماعات المجاهدة حريصة كل الحرص على التأصيل العلمي والالتزام بالحكم الشرعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت