1 -6 - 1 حدود الدراسة
هذه الدراسة حدت لها حدودا تحاول أن لا تتجاوزها، وبطيعة الحال فهذه الحدود منها ما هو نابع من طبيعة الدراسة، ومنها ما هو من صنع كاتب هذه الدراسة. ولعل الحدود المتعلقة بطبيعة هذه الدراسة، هي: عدم الإطلاع على جميع كشافات آيات القرآن الكريم، فلقد تم رصد قرابة 73 كشافا، إلا أن المدروس من هذه الكشافات بلغ 57 كشافا من إجمالي العدد. والسبب في عدم دراسة جميع مجتمع الدراسة يرجع إلى عدم العثور على هذه الكشافات سواء في المكتبات العامة أو التجارية (في مدينة الرياض) أثناء إجراء هذه الدراسة. وأما ما يخص حدود الدراسة التي رسمها الباحث لنفسه فيكمن إيرادها على النحو التالي:
1.لا تهدف الدراسة الحالية دراسة جميع كشافات آيات القرآن الكريم دراسة تحليلية متعمقة، من حيث دقة رؤوس الموضوعات المعبرة عن آيات القرآن، أو دقة تصنيف الآيات موضوعيا وغير ذلك. وهذا بسبب أن هذه النوعية من الدراسة تحتاج وقتا وجهدا ليس بمقدور الباحث على الأقل في الوقت الحاضر، علاوة أن هذا خارج نطاق الدراسة.
2.ليست الدراسة الحالية معنية بتحديد أي مناهج التكشيف المستخدمة في تكشيف النص القرآني أفضل.
3.لا تهدف هذه الدراسة إجراء مقارنة بين هذه الكشافات.
4.لا تدعي هذه الدراسة أنها أحاطت بجميع كشافات القرآن الكريم.
5.أن هذه الدراسة خاصة بكشافات آيات القرآن الكريم، وأما الكشافات الخاصة بكتب التفسير أو الآيات المذكورة في كتب أخرى فليست داخلة في نطاق الدراسة.
6.لا تهدف الدراسة رصد الكشافات الآلية، ونقصد بذلك برامج القرآن الكريم الآلية.
7.تقتصر الدراسة الحالية على دراسة كشافات آيات القرآن المنشورة باللغة العربية فقط، وأما ما نشر بلغات أخرى فهو خارج نطاق الدراسة.