8] بالنسبة لتوسل عمر -رضي الله عنه- بدعاء العباس -رضي الله عنه- فهو عام للأمة كلها، ومن باب النصيحة للمسلمين، وهو أمرٌ ديني عظيم فلو قلنا لمسلم: ادعوا الله للمسلمين، فهذا ليس من باب سؤال الدعاء الدنيوي الذي هو خلاف الأفضل، بل نطلب من المسلمين أن يدعوا الله أن يفرج كرب المكروبين، ويرفع الظلم عن المظلومين ونحو هذا فهذا أمرٌ ديني، فيستحب أن نأمر الناس بالدعاء بمثل ذلك.
[9] رواه البخاري (4714) ، ومسلم (3030) .
[10] رواه الطبراني في المعجم الكبير (8311) ، وضعفه الألباني في التوسل (ص 85) ، وفي ضعيف الترغيب والترهيب برقم (415) .
[11] الفتاوى الكبرى (2/422) .
[12] وكل المذاهب فيها أقوال مخالفة لصريح الكتاب والسنة، أو فيها خلافٌ غير سائغ، ومذهب الإمام أحمد نادر جدًا أن توجد فيه أقوال من هذا القبيل، وهذا القول منها، لأنه قول مخالف لنص حديث: (مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِالله أَوْ لِيَصْمُتْ) [ رواه البخاري (2679، 6646، 7401) ، ومسلم (1646) ، وأبو داود (3249) ، وأحمد (4509، 4579) ، والدارمي (2236) ، ومالك (1037) ] ، وحديث: (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ) [سبق تخريجه ص (141) ] ، والرواية الراجحة في المذهب أنه يحرم الحلف بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا ينعقد، فلو قال: (والنبي لأفعلن كذا) ، ثم لم يفعل فليس عليه كفارة يمين، ولم ينعقد يمينه، إنما كفارته أن يقول: (لا إله إلا الله) ، لأنه حلف بغير الله، كمن حلف فقال: (وشرف أبي أو وشرف أمي) ، فعليه أن يقول: (لا إله إلا الله) تكفيرًا للذنب وليس عليه كفارة لليمين.
[13] سبق تخريجه ص (149) .
[14] فالأرض لا تأكل أجساد الأنبياء بعد وفاتهم.
[15] مجموع مؤلفات الشيخ، المجلد الرابع، طبعة جامعة الإمام ابن سعود.
[16] قول الشيخ أبي بكر الجزائري في كتاب (عقيدة المؤمن) .