على عادته في المبالغة والتهويل ظن عثمان صبري أن باستطاعة الجيل الحاضر أن يتعلم الأبجدية اللاتينية في أسبوع (ص 217) . أما السقوط - وما أشق السقوط على وكيل محكمة - فهو ما تخيله الرجل بتعبيره:"لم تراع في رسم المصحف الإمام الأصلي قواعد كتابية أو إملائية، فكتابته تنم عن أنها كتبت اعتباطا" (ص218)
وفي المقابل يذكر المؤلف أنه مطمئن إلى أن"الأبجدية المقترحة قد بلغت حد الكمال" (ص330) وقبلها قال عنها:"يتساوى في دقة قراءتها المبتدئ والأجنبي والعلامة في اللغة العربية" (ص303) .
سورة الفاتحة بالحروف اللاتينية
وبعد عرض الجدولين قال:"هذه الأبجدية الجديدة المقترحة هنا خالية من كل نقص أو عيب يوجه إلى الأبجدية الحالية أو غيرها، بما فيها الألفباء اللاتيني، قديمه (كالفرنسية والإنجليزية) والمستحدث منه (كالتشيكية والمجرية) مع أن هذا الألفباء هو الركاز الذي قامت ولاتزال تقوم عليه الثقافة الغربية حتى اليوم. وهذا مما يتيح لي أن أقول واثقا مطمئنا - وبلا فخر - بأنها جاءت على أحسن صورة أخرجت للناس" (ص306)
أبجدية مقترحة خالية من كل عيوب الأبجدية العربية !!
لقد قالها المستشرق الألماني"كافماير":"إن قراءة القرآن العربي و كتبَ الشريعة الإسلامية قد أصبحت مستحيلة بعد استبدال الحروف اللاتينية بالحروف العربية". (السيد رزق الطويل، 1986، 101)
الأبجدية التي تمحو الأمية وتنشر العلم و الديموقراطية الاشتراكية وتقرب الفوارق بين الطبقات !!
آية الكرسي كتبها عثمان صبري بأحسن أبجدية أخرجت للناس !!
•…الجنيدي خليفة: نحو عربية أفضل