أخرج / أبو بكر محمد بن خلف المعروف بوكيع في كتاب الغرر من الأخبار 89أ عن سعد مولى سليمان بن علي قال: عزَّى أعرابي عمر بن عبد العزيز على ابن له فقال هذين البيتين:
نُعَزِّي أمِيرَ المُؤْمنين فإِنَّهُ لِما قد يُرَى يُغْذَى الصغبرُ ويُولَدُ [1]
هلِ ابنُكَ إلاّ مِن سُلالَةِ آدمٍ / لكلٍّ على حَوْضِ المَنِيَّةِ مَوْرِدُ 89 ب
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف عن شيخ من آل ميمون بن مِهران أنّ الحجاج أُصيب بابن له ، فاشتد حزنه عليه ، فدخل ، فغيَّر ثيابه ، ومسَّ شيئا من الطيب ، وجلس ، وأذِن للناس ، فلم يتكلّموا ، فرفع ، فقال هذا البيت:
/حَسْبي ثوابُ اللَّهِ مِن كلِّ نكبَةٍ وحسبي ثَوابُ اللَّه مِن كلِّ هالِكِ [2] ... ... 90أ
وأخرج أبو بكر وكيعٌ عن الأصمعي ، قال: مات ابن لنافع بن عَلقَمة ، فجزَع عليه ، وكان له مجلس فتركه حولًا حتى أشرفَ يوما على موضع الجنائز ، فرأى جَنازة تُرفع ، وأُخرى تُوضع ، فقال:
/فَما أنا بالمَتْرُوكِ من بين من أرى ولكن أتتني نوبتي في النوائب [3] 90 ب
وأخرج أبو الحسين بن المُهتدي بالله في فوائده عن عبد الله بن الوضَّاح ، قال: وقف عبد الملك على قبر ابنه ، فقال هذين البيتين:
... وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ [4]
(1) البيتان من الطويل ، وهما في الحماسة البصرية ، ص 626 / الموسوعة الشعرية ، وفي التعازي والمراثي ص 61 / الموسوعة الشعرية ، وفي عيون الأخبار ، ص 1874/ الموسوعة الشعرية .
(2) من الكامل ، والبيت في البيان والتبيين ، ص 1535/ الموسوعة الشعرية ، مع تغيير طفيف في بعض مفرداته .
(3) من الكامل ، والبيت في التذكرة الحمدونية ، ص 2597 / الموسوعة الشعرية ، وفي محاضرات الأدباء ، ص 4049 / الموسوعة الشعرية ، دون أن يُعزى لقائل . .
(4) من الطويل ، لعلي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، ديوانه .