الصفحة 28 من 39

بجَزَعٍ ، إنما الجزع ما كان من اللسان / أو اليد ، إنّ الله لم يجعل حزن يعقوبَ عليه ذنبًا ، إذ قال: ... ... ... 70 ب

[ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ] [1] .

ذكر ما ورد في التسلّي والاعتبار:

أخرج ابن ماجة ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الشعب عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم / قال في مرض موته: يا أيها الناس مَنْ أُصيب منكم بمصيبة71 أ من بعدي فليعتبِر بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بعدي ، فإنه ما من أحدٍ مِنْ أُمتي لن يُصاب من بعدي بمثل مصيبته بي ، وأخرج مالك في الموطأ ، وابن أبي / الدنيا71 ب في العزاء عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال: لِيُعَزِّ المسلمين في مصائبهم المصيبة بي ، وأخرج الطبراني ، والبيهقي في الشعب عن عبد الرحمن بن سابِطٍ عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه/ وسلم: 72 أ مَنْ أُصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنها أفضل المصائب ، وأخرج ابن أبي الدنيا عن عطاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اشتدّ حُزن أحدِكم على هالِكه فليذْكُرْنِي ، وليَعْلَم أني قد مُتُّ ، وأخرج ابن أبي/ الدنيا عن بكر بن عبد الرحمن بن المِسْوَرِ 72ب بن مَخْرَمَةَ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مَنْ عَظُمَتْ مصيبتُه فليذكُر مصيبتَه بي ، فإنها ستهُون عليه ، وأخرج ابن أبي الدنيا في الاعتبار ، والطبراني في الأوسط عن ابن عمر قال: كان بمكة مُقعدان لهما ابن / شاب ، فكان يكتَسِبُ عليهما يومه ، 73أ فإذا كان المساء احتملهما ، فمات ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو تُرِكَ أحدٌ لأحدٍ تُركَ ابن المقعدين ، وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الاعتبار عن ابن سابِط قال: قال رسول الله صلى / الله عليه وسلم: لو تُرِك شيء لحاجةٍ ، أو لغاية ، لتُرِك الهُذَليُّ لأبويه ، 73 ب وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف

(1) يوسف 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت