الصفحة 20 من 39

صلى الله عليه وسلم: لَئن أُقدِّم سِقْطًا أحبُّ إليَّ أنْ أُخَلِّفَ مائة فارسٍ كلَّهم يقاتلون في سبيل الله تعالى ، وأخرج ابن أبي الدنيا عن أيوب بن موسى أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير: يا زُبير/ إنك إنْ تُقدِّم سِقْطًا خيرٌ من أنْ تَدَع من بعدك من ولدك مائة كلَّهم 49 ب على فرسٍ يجاهدون في سبيل الله ، وأخرج أبو نُعيم ، والدُّمياطي عن نَبِيط بن شَريط عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لرجلٍ قد حمَل ولدَه: متَّعَك الله / به ، أما إني لو50 أ قلتُ لك: باركَ الله فيه لَفَقِدْتَه ، وأخرج أبو نُعيم في الحِلية ، والبيهقي في شُعَب الإيمان عن كَثير بن تَميم الدَّري ، قال: كُنت جالسا مع سعيد بن جُبير ، فطلَعَ عليه ابنه عبد الله ، وكان من أهل الفقه ، فقال سعيد: إنِّي لأَعلمُ خيرَ خُلَّةٍ فيه ، قيل: وما قي ، / قال: 50ب أن يموت فأحتَسِبَه ، وأخرج أبو نُعيم عن عمرو بن ميمون بن مهران قال: كنت مع أبي ، فلقي مكحولًا ومعه فتىً ، فقال له أبي: مَنْ هذا ، قال: ابني ، قال: كيف رضاك عنه ، قال: ما بقيَتْ خَصْلَة من خِصال الخير إلاّ قد رأيتُها فيه إلاّ واحدة ، قال: وما هي ، قال: كُنتُ أُحبُّ / أن يموت فأُؤجرَ فيه ، وأخرج أبو نُعيم عن أبي مُسلم الخولاني قال: لَئن 51 أ يُولدَ لي مولود يُحسِنُ الله نباته حتى إذا استوى شبابُه ، وكان أعجبَ ما يكون إلاّ قبضه الله مني أحبُّ إليَّ مِنْ أن تكون لي الدنيا وما فيها ، وفي برد الأكباد عن حُميد / بن عبد51 ب الرحمن الحِميَري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل ، فقال: يا رسول الله مالي مِن ولدي ، قال: ما قدَّمتَ منهم ، قال: فمنْ خلَّفْت من بعدي ، قال: لك منهم ما لِمُضَرٍ من ولدِه ، وقال حُميد: لئن أُقدِّم سِقْطا أحبُّ إليَّ وأحسَن ، وأخرج عن أبي الأَخوص / عوف بن مالك الجُشَمي قال: دخلنا على ابن مسعود وعنده بنونَ له ثلاثةُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت