من الأنصار يجالس النبي صلى الله عليه وسلم ، فمات ولدُه ، فجَزَع عليه ، فقال له النبي صلى الله /عليه وسلم: أما يسرُّك أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلاّ وجدته قائما عليه يدعوك 37أ إليه ، قال: نعم ، قال: فهو كما أقول لك .
... ذكر ما ورد أنّ الولد يسقي أبويه في الموقف:
أخرج ابن أبي الدنيا عن عُبيد بن عُمير الليثي / في العزاء عن زُرارَة بن أبي 37ب أوفى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عزَّى رجلا على ابنه فقال: آجرَك الله ، وأعظَم لك الأجر ، فقال: يا رسول الله أنا شيخ كبير ، وكان ابني قد أجزعني ، فقال: أَيسرُّك أنْ يُنْشَر لك ، أو يتلقاك من أبواب / الجنة بالكأس ، قال: مَنْ لي بذلك يا رسول الله ، 38 أ قال: اللهُ لك به ، ولكلِّ مسلم مات له ولد في الإسلام ، وأخرج ابن أبي الدنيا عن عُبيد بن عُمير الليثي قال: إذا كان يوم القيامة خرج وِلدان المسلمين من الجنة بأيديهم الشراب ، فيقولون لهم الناس: / اسقونا ، فيقولون: أبوينا أبوينا ، حتى السِّقْط يُرى مُحْتَبِطا38 ب بباب الجنة يقول: لا أدخل الجنة حتى يدخل أبواي ، وأخرج الديلمي عن ابن عُمرَ ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجمع الله أطفال أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم في حِياضٍ / تحت العرش ، فيطَّلِع الله تعالى عليهم اطلاعة فيقول: مالي أراكم رافعي 39 أ رؤوسِكم ، فيقولون: يا ربنا الآباء والأمهات في عطش ، ونحن في هذه ( الحِياض ، فيوحي إليهم أن اغْرِفُوا في هذه ) [1]
(1) ما بين القوسين من مخطوطة الأزهرية رقم 1535 خصوصي ، وبه يصح الحديث ..