فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 50

قال: ليس بفحل .

قلت: فعلقمة بن عبدة [1] ؟ قال فحل .

قلت: فالحارث بن حلزة [2] ؟ قال: فحل .

قلت: فعمرو بن كلثوم [3] ؟ قال: ليس بفحل .

(1) علَقَمَةِ الفَحل: ? - 20 ق. هـ / ? - 603 م

علقمة بن عَبدة بن ناشرة بن قيس، من بني تميم. شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، كان معاصرًا لامرئ القيس وله معه مساجلات. وأسر الحارث ابن أبي شمر الغساني أخًا له اسمه شأس، فشفع به علقمة ومدح الحارث بأبيات فأطلقه. شرح ديوانه الأعلم الشنتمري، قال في خزانة الأدب: كان له ولد اسمه عليّ يعد من المخضرمين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره.

(2) الحارث بن حلزة: ? - 54 ق. هـ / ? - 570 م

الحارث بن حِلِّزَة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي. شاعر جاهلي من أهل بادية العراق، وهو أحد أصحاب المعلقات. كان أبرص فخورًا، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك بالحيرة، جمع بها كثيرًا من أخبار العرب ووقائعهم حتى صار مضرب المثل في الافتخار، فقيل: أفخر من الحارث بن حلّزة.

(3) عمرو بنِ كُلثوم: ? - 39 ق. هـ / ? - 584 م

عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتّاب، أبو الأسود، من بني تغلب. شاعر جاهلي، من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد. كان من أعز الناس نفسًا، وهو من الفتاك الشجعان، ساد قومه (تغلب) وهو فتىً وعمّر طويلًا وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته التي مطلعها: (ألا هبي بصحنك فاصبحينا ) ،

يقال: إنها في نحو ألف بيت وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب، مات في الجزيرة الفراتية. قال في ثمار القلوب: كان يقال: فتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد بن جعفر، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك، فتك به وقتله في دار ملكه وانتهب رحله وخزائنه وانصرف بالتغالبة إلى بادية الشام ولم يصب أحد من أصحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت