فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 380

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه عظام العجز ثلاثة .

إلى آخره .

عظام العجز كأنها عظم واحد من ثلاثة أجزاء وعلى جانبيه زائدتان هما عظمان عريضان وفيهما من خارج حفرتان ليستا بالغائرتين يتصل بهما عظما الخاصرتين . والله ولي التوفيق .

الفصل الثاني عشر تشريح عظم العصعص

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه العصعص مؤلف .

إلى آخره .

الشرح إن عبارة الكتاب في هذا ظاهرة بينة غنية عن الشرح . والله ولي التوفيق .

الفصل الثالث عشر كلام كالخاتمة

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه في منفعة الصلب .

قد قلنا . إلى آخره . الشرح

الفصل الرابع عشر تشريح الأضلاع

والكلام في هذا الفصل يشتمل على مباحث ثلاثة:

البحث الأول منفعة الأضلاع جملة

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه الأضلاع وقاية لما يحيط به . إلى قوله: ولما كان الصدر يحيط بالرئة والقلب .

الشرح قد ذكرنا هنا من المنافع ما يتعلق بالأضلاع نفسها وما يتعلق بعددها .

أما المتعلق بنفس الأضلاع فمنفعة واحدة: وهي أنها وقاية لما تحيط به من آلات التنفس وأعالي آلات الغذاء . وهذه الوقاية لا شك فيها فإنها لصلابتها تمنع نفوذ المؤذي إلى هذه الآلات كالضربة والسقطة ونحو ذلك .

أقول: إن لها منافع أخر: أحدها: أنها ثخانة تنور البدن كالصلب لطوله فكما أن الصلب أصل في الطول بحيث يكون طول تنور البدن مقدرًا بطوله وكذلك الأضلاع بثخانة هذا التنور .

وثانيها: أن الصدر وما تحته لو خلى من الأضلاع أعني العظام التي فيه لكان ينطبق بعضه على بعض . وتتغير وضع أجزائه وتزاحم آلات التنفس والغذاء .

وثالثها: أن بعض الأحشاء يتعلق بها بتوسط تعلقه بالغشاء المستبطن للصدر والبطن المتشبث بها فتبقى مواضع تلك الأحشاء وأوضاعها محفوظتين .

ورابعها: أنه لو لا الاضلاع لكان تركيب تنور البدن غير قوي فيكون الصدر وما دونه سريع الانضغاط والانفعال عن المصادمات ونحوها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت