قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه عظام العجز ثلاثة .
إلى آخره .
عظام العجز كأنها عظم واحد من ثلاثة أجزاء وعلى جانبيه زائدتان هما عظمان عريضان وفيهما من خارج حفرتان ليستا بالغائرتين يتصل بهما عظما الخاصرتين . والله ولي التوفيق .
الفصل الثاني عشر تشريح عظم العصعص
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه العصعص مؤلف .
إلى آخره .
الشرح إن عبارة الكتاب في هذا ظاهرة بينة غنية عن الشرح . والله ولي التوفيق .
الفصل الثالث عشر كلام كالخاتمة
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه في منفعة الصلب .
قد قلنا . إلى آخره . الشرح
الفصل الرابع عشر تشريح الأضلاع
والكلام في هذا الفصل يشتمل على مباحث ثلاثة:
البحث الأول منفعة الأضلاع جملة
قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه الأضلاع وقاية لما يحيط به . إلى قوله: ولما كان الصدر يحيط بالرئة والقلب .
الشرح قد ذكرنا هنا من المنافع ما يتعلق بالأضلاع نفسها وما يتعلق بعددها .
أما المتعلق بنفس الأضلاع فمنفعة واحدة: وهي أنها وقاية لما تحيط به من آلات التنفس وأعالي آلات الغذاء . وهذه الوقاية لا شك فيها فإنها لصلابتها تمنع نفوذ المؤذي إلى هذه الآلات كالضربة والسقطة ونحو ذلك .
أقول: إن لها منافع أخر: أحدها: أنها ثخانة تنور البدن كالصلب لطوله فكما أن الصلب أصل في الطول بحيث يكون طول تنور البدن مقدرًا بطوله وكذلك الأضلاع بثخانة هذا التنور .
وثانيها: أن الصدر وما تحته لو خلى من الأضلاع أعني العظام التي فيه لكان ينطبق بعضه على بعض . وتتغير وضع أجزائه وتزاحم آلات التنفس والغذاء .
وثالثها: أن بعض الأحشاء يتعلق بها بتوسط تعلقه بالغشاء المستبطن للصدر والبطن المتشبث بها فتبقى مواضع تلك الأحشاء وأوضاعها محفوظتين .
ورابعها: أنه لو لا الاضلاع لكان تركيب تنور البدن غير قوي فيكون الصدر وما دونه سريع الانضغاط والانفعال عن المصادمات ونحوها .