غير أن اكتشاف الدورة الدموية الصغرى هي واحدة من إسهاماته العديدة، بل يعزى إليه أنه
? اكتشف الدورتين الصغرى والكبرى للدورة الدموية،
? ووضع نظرية باهرة في الإبصار والرؤية،
? وكشف العديد من الحقائق التشريحية،
? وجمع شتات المعرفة الطبية والصيدلانية في عصره
? وقدّم للعلم قواعد للبحث العلمي وتصوّرات للمنهج العلمي التجريبي.
? هو أوَّل من طالب مرضاه بضرورة الاعتدال في تناول الملح
? وقدّم أدق الأوصاف لأخطار الملح، وأثره على ارتفاع الضغط،
? كما أنه أبدع في تشريح الحنجرة وجهاز التنفس والشرايين وبيّن وظائفها.
مؤلّفات ابن النفيس
لابن النفيس مؤلّفات كثيرة نشر بعضها وما يزال بعضها الآخر مخطوطا لم ير النور بعد، من هذه المؤلّفات:
? شرح فصول أبقراط
? والمهذَّب في الكحل المجرَّب
? رسالة في أوجاع الأطفال
? مقالة في النبض
? شرح قانون ابن سينا
? بغية الفطن من علم البدن
? شرح مسائل حنين بن اسحق
? كتاب المهذب في طب العيون
? الموجز في الطبّ، شرح تشريح القانون
والأخير من أهمِّ الكتب، وتبرز قيمته في وصفه للدورة الدموية الصغرى، واكتشافه أنَّ عضلات القلب تتغذى من الأوعية المبثوثة في داخلها لا من الدم الموجود في جوفه. ويظهر في الكتاب ثقة ابن النفيس في علمه؛ حيث نقض كلام أعظم طبيبين عرفهما العرب في ذلك الوقت، وهما: جالينوس، وابن سينا، غير أن أعظم مؤلَّفاته تتمثل في موسوعته الكبيرة المعروفة بـ"الشامل في الصناعة الطبية".
كان ابن النفيس إلى جانب نبوغه في الطب فيلسوفًا وعالمًا بالتاريخ وفقيهًا ولغويًا، له مؤلّفات في اللغة والنحو، حتى كان ابن النحّاس العالم اللغوي المعروف لا يرضى بكلام أحد في القاهرة في النحو غير كلام ابن النفيس، وكان يقضي معظم وقته في عمله أو في التأليف والتصنيف أو في تعليم طلابه.
كتاباته الإسلامية: