ش: إشتمل هذا البيت عل قاعدة واحدة, وهي: المرفوع, وحده: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل.
مثال القول: إنما الأعمال بالنيات. ونحوه.
ومثال الفعل: رجم النبي صلى الله عليه وسلم يهوديين زنيا. سهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد. ونحو ذلك.
قلت: في المثال [الأول] [1] مساهلة.
وعذل عذولي منكر لا أسيغه *** وزور وتدليس يرد ويهمل.
ش: إشتمل هذا البيت على قاعدتين:
-الأولى: المنكر, وحده: من [2] انفرد به من لم يبلغ الثقة والإتقان ما يحتمل معه تفرده مثاله: حديث: كلوا البلح بالتمر, فإن الشيطان إذا رأى ذلك غاظه. وقال: عاش ابن آدم حتى أكل الجديد بالحلق.
-الثانية: التدليس, وهو نوعان: مذموم وهو أن يروي حديثا عن شيخ عاصره أو سمع منه في الجملة, ولم يسمع منه ذاك الحديث الذي رواه عنه بل سمعه [3] من ضعيف أسقطه كتدليس بقية بالباء الموحدة من تحت مفتوحة ثم قاف مكسورة ثم ياء مثناة من تحت. قلت: زمما قيل في هذا الرجل: بقية ليست أحاديثه نقية, فكن منها على تقية. [4]
وغير مذموم وهو: أن يكون من سمع منه في نفس الأمر ثقة كتدليس ابن عيينة.
[أقضي زماني فيك متصل الأسآ *** ومنقطعا عما به أتوصل.
ش: إشتمل هذا البيت على قاعدتين.
-الأولى: المتصل, وحده: ما اتصل إسناده بسماع كل راو ممن فوقه [5] إلى منتهاه. والمتصل أعم مطلقا من الموقوف [6] والمرفوع [أيضا] [7] وهما أخص منه مطلقا.
-الثانية: المنقطع, وحده: ما لم يتصل إسناده كيف كان. قلت: هو [8] أعم مطلقا من المرسل والمعضل وهما أخص منه [9] مطلقا
(1) : الزيادة ليست في (ب) و (ج) .
(2) : في (ب) و (ج) : (ما انفرد) .
(3) : في (ب) (سمع) بدل (سمعه) .
(4) : في (أ) : (بقية ليس بتقية فكن منه على تقية) .
(5) : في (أ) : (وممن) وكذا في (ب) .
(6) : في (ج) : وردت هذه العبارة مقلوبة: (المتصل أعم من الموقوف مطلقا) .
(7) : غير واضحة في (أ) . والزيادة من (ج) .
(8) : في (ج) : (فهو) .
(9) : (منه) سقط من (ج) .