الصفحة 60 من 87

قال ابن كثير رحمه الله قوله تعالى:*لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ * أي: من جميع أنواعها، * وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ * أي: مهما طلبوا وجدوا من جميع أصناف الملاذ."تفسير القرآن العظيم ابن كثير"

وعن عتبة ابن عبد السلمى رضي الله عنه قال: كنت جالسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابى فقال: يا رسول الله أسمعك تذكر في الجنة شجرة لا أعلم شجرة أكثر شوكًا منها ,يعني الطلح , (فقال رسول صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل مكان كل شوكة منها ثمرة(يعني من شجرة الطلح في الجنة) مثل خصية التيس الملبود , يعني المخصي , فيها سبعون لونًا من الطعام لا يشبه لون آخر).السلسلة الصحيحة الألباني

وعن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها) قال أبو حازم: فحدثت به النعمان بن أبي عياش فقال: حدثني أبو سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة لشجرة، يسير الراكب الجواد المضَمَّر السريع مائة عام ما يقطعها) ."رواه البخاري"

وعن أبي هريرة رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب.) "رواه الترمذي"

وعن ابن مسعودرضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.) رواه الترمذي

وروى أبو نعيم في صفة الجنة من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة شجرة جذوعها من ذهب وفروعها من زبرجد ولؤلؤ فتهب لها ريح فيصطفقن فما سمع السامعون بصوت شيء قط ألذ منه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت